New Foot / أخر أخبار الكرة العالمية والمغربية

Translate

lundi 10 février 2014

برشلونة .. في ليلة القبض على الصدارة

بقلم : كريمة حسناوي (البطولة)

في مباراة شهدت عواصف ورياح وأمطار على ملعب رامون سانشيز بيزخوان الذي يعد أحد أصعب ملاعب الليغا الاسبانية  ، أخرس برشلونة كل الأفواه التي رشحت فوز إشبيلية على ضوء الظروف التي يمر بها البيت الكتالوني ، واستطاع أن يقلب الأمور رأسا على عقب وأن يحول تأخره لفوز ثقيل على مضيفه برباعية ساحقة كان بطلها بلا شك عودة الأسطورة ميسي لحيازة مفاتيح اللعب واستعادته لحاسته التهديفية . 

وخاض الفريق الكاتالوني المباراة محروما من بعض أبرز لاعبيه، وفي مقدمتهم نيمار بداعي الاصابة فيما غاب جوردي البا والارجنتيني خافيير ماسكيرانو بسبب الايقاف وبالنسبة لسيرجيو بوسكيتس وفابريغاس والبرازيلي دانيال الفيش فقد آثر المدرب الارجنتيني جيراردو مارتينو الإبقاء عليهم على مقاعد البدلاء .

بالرجوع للمباراة .. 
عرفت أول 20 دقيقة من الشوط الأول ضغطا كبيرا من أصحاب الأرض وهددوا مرمى فالديس في أكثر من مناسبة قبل أن يزكي الأندلسيون سيطرتهم بهدف المدافع البرتو مورينو في الدقيقة 15 ، وكان بإمكانهم التعزيز أكثر من مرة بيد أن القائم حرمهم من ذلك .
ومع توالي الدقائق عاد البرسا ليفرض شخصيته ومارس الضغط على مرمى إشبيلية ، وتمكن من فك شفرة الدفاع بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 33، وفي آخر دقيقتين من الشوط الأول، قاد البلاوغرانا هجمة مرتدة ولا أروع ترجمها ميسي لهدف ثان بعد تسديدة قوية على مرمى ايفان راكيتيتش .
وفي الشوط الثاني واصل الضيوف ضغطهم على مرمى اشبيلية، ولم يمهل ميسي الفريق الأندلسي سوى عشرة دقائق على مرور الشوط الثاني ليسجل ثاني أهدافه في المباراة والثالث لبرشلونة، وقبل انتهاء الوقت الأصلي بثلاث دقائق تمكن البديل سيسك من تسجيل الهدف الرابع ، لينتهي اللقاء بنتيجة 4-1.

رجال مارتينو ..
ماأضفى على اللقاء بهاءا هو المستوى الملفت الذي ظهر به رجال مارتينو ، فكانت عودة الرسام بحق ميمونة إذ قدم مباراة كبيرة بلمساته وفنياته التي أعاد بها الأمان لخط الوسط فشهدنا سيطرة كتالونية على المباراة خصوصا بالشوط الثاني بعد أن تقدم إشبيلية بهدفه المباغت ، ليجيء درو سانشيز الذي كان جديرا بثقة مارتينو وتألق في إعادة الأمور إلى نصابها بهدف التعادل من رأسية بديعة انصرف بعدها لبعثرة دفاع إشبيلية وانهاكه بانطلاقاته وتوغلاته وتحركاته ومهاراته وسرعته قبل أن يعود لأدوار المساندة الدفاعية مع مونتويا لتعطيل مرتدات إشبيليه السريعة  فيما شكل بيدرو وأدريانو جبهة يسرى دفاعية وهجومية .

ورغم أن بداية المباراة شهدت ارتباكا ملموسا في خط الوسط لكن لم يمر وقت طويل حتى استعاد اللاعبون السيطرة على زمام الامور تدريجيا فأعطى سونغ القوة الدفاعية لقطع الكورات وتدوير الكرة مع تشافي وإنييستا وضخ الثبات والقوة لخط الوسط .

أما من قالوا عنه قد انهار وفقد شهية اللعب وهز الشباك .. فقد وعد فأوفى .. وأمام جبروته إنهارت إشبيلية ومعها شموخ الأندلس، فكان عراب عودة الصدارة للكتلان  .. في ليلة غاب فيها القمر عن مدريد ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

جميع الحقوق محفوظة 2012 : عبد الجليل اليعقوبي مقل بدون تصريح ممنوع ©